الموقع قيد التطوير
الرئيسية EN
عودة إلى المقالات

الإلهام أم التقليد؟

9 دقائق قراءة
الإلهام أم التقليد؟

أي مصمم يقول إنه لا ينظر إلى أعمال الآخرين قبل أن يبدأ التصميم… غالبًا لا يقول الحقيقة كاملة.

كلنا نستخدم المراجع.

Pinterest، Behance، مواقع البراندات، الكتب، التغليف الموجود على الرفوف، وحتى التصاميم التي نصادفها يوميًا. المشكلة ليست في استخدام الـReference، بل في ماذا نفعل بعد أن نراه؟

كل تصميم يبدأ من شيء

التصميم لا يحدث في فراغ.

عندما أبحث عن مراجع لمشروع Packaging مثلًا، قد أدرس طريقة استخدام الخطوط في مشروع، ونظام الألوان في مشروع آخر، وكيفية ترتيب المعلومات في منتج ثالث.

الهدف هنا ليس العثور على تصميم جاهز وتغييره.

الهدف هو أن أفهم:

لماذا نجح هذا الحل؟

وهنا يوجد فرق كبير بين أن تأخذ الفكرة وراء القرار وبين أن تأخذ القرار نفسه.

إذا رأيت عبوة تستخدم خطًا ضخمًا بطريقة مميزة، فالإلهام ليس أن تستخدم نفس الخط ونفس مكانه.

الإلهام هو أن تسأل:

لماذا احتاج هذا البراند إلى Typography بهذه القوة؟ وهل مشروعي يحتاج الشيء نفسه أصلًا؟

متى يتحول الإلهام إلى تقليد؟

المشكلة تبدأ عندما يصبح عندك Reference واحد مسيطر على النتيجة.

نفس الـComposition، نفس أسلوب الصور، نفس توزيع العناصر… ثم نغير الألوان والخط ونقول إننا استلهمنا منه.

هنا نحن لم نعد نستخدم الـReference لفهم المشكلة.

أصبحنا نستخدمه كإجابة جاهزة.

ومن الطرق التي أحبها لتجنب ذلك: عدم بناء الاتجاه البصري من مصدر واحد.

كلما كانت مصادر الإلهام متنوعة، أصبحت النتيجة أقل ارتباطًا بعمل محدد وأكثر ارتباطًا بالفكرة التي نحاول بناءها.

الـReference الجيد لا يعطيك الإجابة

أفضل المراجع بالنسبة لي هي التي تجعلني أطرح أسئلة أفضل:

كيف يمكن أن يظهر المنتج بشكل مختلف على الرف؟

ما العنصر الذي يجب أن يراه العميل أولًا؟

ما الإحساس الذي نريد أن تعطيه العلامة؟

وهل ما أراه مناسب أصلًا للجمهور الذي أصمم له؟

لذلك استخدام المراجع ليس مشكلة ولا شيئًا يجب أن يخجل منه المصمم.

المهارة الحقيقية ليست في أن تعمل بدون مراجع، بل في أن تعرف كيف تمرّ المراجع من خلال تفكيرك… وتخرج في النهاية بشيء يخص المشروع، وليس نسخة من مشروع شخص آخر.

الكلمات المفتاحية

مقالات ذات صلة